اليمن 360

الاستعدادات الإماراتية لفتح سفارات مشتركة مع إسرائيل تصطدم بتصريحات نتنياهو الغاضبة

الخطوات الإماراتية الحثيثة لإظهار حُسن نواياها تجاه إسرائيل ومحاولتها الحصول على صفقة تسليح مهمة اصطدمت برفض علني من رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.
وقالت صحيفة "يسرائيل هايوم" اليوم الجمعة، إن سفارات وقنصليات مشتركة بين الإمارات وإسرائيل ستفتتح قريباً.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الإماراتية، الذي تحفظت عن ذكر اسمه، قوله، إن هذه السفارات ستعرض أنشطة تتعلق بمجالات الثقافة الإماراتية والتاريخ الإقليمي واللغة، وتفضل أن تكون في عدة مدن عربية داخل إسرائيل، مثل الناصرة وحيفا، لأنها مهتمة بتوسيع وجودها الدبلوماسي في إسرائيل.

وأفاد المسؤول الإماراتي أن بلاده ترى أهمية أن تكون الثقافة الإماراتية بمتناول المجتمع العربي في إسرائيل، لأن الدراسات المتوفرة لديهم كشفت وجود فجوات معلوماتية بينهم فيما يتعلق بتاريخ الإمارات.

وتابع "ولذلك نريد أن يكون تمثيلنا الرسمي متاحاً لهم".

المسؤول الإماراتي أكد أن سفارة بلاده في تل أبيب وباقي القنصليات "ستفتتح خلال أشهر قريبة"، مشيراً إلى أنه "سيكون بإمكان الإسرائيليين الحصول على تأشيرة للإمارات من سفارتها وقنصلياتها، لأنها لن تكتفي فقط بفتح سفارة في تل أبيب، بل قنصليات ومكاتب أخرى".

وكان وزير المالية الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد كشف مؤخراً أن شركة موانئ دبي التي تدير عشرات الموانئ حول العالم تدرس تقديم عطاء لتشغيل ميناء حيفا القديم.

اخبار اليمن 360

إلى ذلك، نفى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ما قالته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن موافقته سراً على تزويد الإمارات بمقاتلات الشيخ المتطورة إف-35.

وفي وقت سابق اليوم الجمعة، نقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين مشاركين في المحادثات المشتركة، أن نتنياهو وافق سرا في المحادثات التي سبقت توقيع اتفاقية التطبيع بين بلاده والإمارات، على بيع الولايات المتحدة مقاتلات شبح من طراز F35s وEA-18G إلى الإمارات.

وكانت الإمارات تأمل أن يتيح لها التطبيع مع إسرائيل امتلاك إف-35، وهو ما دفع أوساطا إسرائيلية إلى انتقاد نتنياهو واتهامه بعدم المحافظة على تفوق إسرائيل العسكري في المنطقة، وهو ما نفاه بشدة لاحقاً.

وتمثل صفقة إف-35 أولوية قصوى بالنسبة لدولة الإمارات، التي رأت أنها مرتبطة باتفاقية التطبيع مع إسرائيل.

اليمن 360